احلام
المدونة هى تعبير عما يدور بخاطرى ومايدور حولى

البنت التي غسلوها ولازالت تتنفس ..


samaaa elhabib's Photo on IMEEM



البنت التي غسلوها ولازالت تتنفس ..

أحسستٌ بتعب وببعض الألم...اتجهتُ

إلى أمي اشتكي إليها كعادتي...


تحسست جبهتي براحتها النقية..ثم

ناولتني مخفضا للحرارة وقالت

لي:حرارتك مرتفعه قليلا..

اذهبي وارتاحي وبإذن الله ستكونين
بخير...


نفذت ما قالته والدتي...واستلقيتٌ على

سريري...


شعرتُ بالنعااااااااااس............

وحينها....أحسست ببرودة شديدة في أطرافي....

حاولتُ تحريك أصابع قدمي فلم استطع!!!!

شعرتُ بشيء يسري في أوصالي!!

أيقنتُ وقتها انه الموت لا محالة!!!!

مرّت سنوات عمري كلها أمام عيني في لحظات...

كم أذنبت؟!! وكم أسرفت؟!! وكم قسوت؟!! وكم؟؟ ...وكم؟؟ ....وكم؟؟

كيف سألاقي ربي وهذه افعالي!!!

لم أعد اشعر بشيء,,,,سوى بتسارع أنفاسي..

ضيقا شديدا في صدري...

لســــــــــــــــــاني!! مالذي جرى له هو الآخر؟؟؟

لا استطيع الكلام ..حاولتُ أن انطق بالشهادتين...

ولم استطع حتى ان اراجع اقوالي!!

لـ ـــحــ ــظـــ ــــ ـــات............وسكن كل شيء...

ولم يعد في هذا الجسد روح...

فقد فاضت لخالقها......................
.......

دخلت أختي الغرفة...نادتني.....ونادتني فلم اجبها......ظنّت بأنني نائمة..

اقتربت مني وحركتني فلم اجبها أيضا...

أسرعت إلى أمي الحبيبة....جاءت أمي وحملتني في حضنها...نادتني وحركتني بقوة..

وهي تناديني...وما من مجيب لها!!!

ليتني استطيع أن أرد عليكِ يا أمّـــــــــاه..كم تجاهلت نداءك حين كنت استطيع الاجابه..

...دوت صرخة من أمي ملأت المكان..استيقظ أبي من قيلولته...

جاء يركض فزعا...سمع صراخ أمي وبكاء إخوتي...الذين تجمهروا حولي!!!

حملني...واسندني...وكذلك ناداني...ولم يجد مني جواب.......!!!

ردد...لاحول ولا قوة إلا بالله...إنا لله وإنا إليه راجعون..

أغمض عيناي وأغلق فمي............وغطـــــــــاني...!!

لازالوا يبكون ...وضعوني ليلتها في غرفة باردة...باردة جدا....

هذا صوت عمتي....وتلك الأخرى جدتي...كلهم هـــنا يبكون فقدي...

تلك تقول..كانت رحمة الله عليها......وكانت....والأخرى تقول كانت.....وكانت......

أتُراهم يذكرونني بالخير!!!!!!!

أم يغتابونني كما كنت افعل بالناس...!!

..........
..

وفي اليوم التالي..

جاؤوا إلي وحملوني...ووضعوني على تلك الخشبة....

التي طالما خفت منها...وكنت ابغضها....

والآن وضعوني عليها عنوة...دون أن يأخذوا برأيي....!!

بدأوا بقص ملابسي...ونزعها..لم استطع منعهم!!

فقد أصبحت جمـــــــــــــادا!!

غســـــلوني.....وطهروني....وبذلك البياض لفّوني وكفنوني!!!!

وهنا جاء دور الأحباب والأصحاب....ليودعونني الوداع الأخير!!

انهالوا عليّ بقبلاتهم...ودموعهم قد ملأت عيونهم....

وبعدها.....حملوني على الاكتـــــــــــــــــــاف!!

((وحدّووووه ........لا الـــــــــــــــه إلا الله))

قالوها بعد أن حملوني...تلك الكلمات التي كنت أخاف سماعها...

واهربُ حتى لا أرى منظر الجنازة.....

ولكن الآن لا مفر لي فقد أصبحت....جنــــــــــــازة.....

وضعوني بالسيارة..حيث سيأخذونني إلى مسكني الجديد..

الدنيا لم تعد كما كانت...أراها بااااااااهته...لاشيء يوحي بالجمال فيها...!!

وصلنا إلى ذلك المسجد ..الذي أحببته مُذ كنت طفله..

أذكر أنني كنت أتمنى أن أصلي في قسم الرجال...

لكن أبي كان ينهرني ويقول:اذهبي مع أمك فأنت امرأة!!

لكنني الآن سأدخل قسم الرجال..ولكن ليس على قدميّ..

بل.........محمولة على الاكتــــــــاف!!

وضعوني وبدأوا بالصلاة...

وبعد أن انتهوا...عادوا وحملوني من جديد..

ليذهبوا إلى تلك المقبرة!!.....كم هو اسمها جااااف!!

تلك الحفرة التي هناك...هي بيتي الجديد!!

التراب مبللا...يبدو أن مطرا أصاب هذه المقبرة...

كم كنت اعشق اللعب بالتراب...والعبث بالطين مع الصغار...

ولكني اليوم سأسكن هنا...وكل ما حولي تراب!!!!!!!!

وضعوني وبداوا بوضع التراب فوقي..

ما هذه الظلمـــة الحااااالكة!!!

لقد دفنـــــــــــــــــــــــــوني!!!

ودفنوا معي كل ذكرياتي...فقد تناثر مابقي مني مع ذرات التراب..

رحلتُ عن هذه الدنيا رحيلا بلا عودة..

فماذا أعددت للقبر

منقوووووووول





samaaa elhabib's Photo on IMEEM







(38) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 02 ابريل, 2009 02:26 ص , من قبل ahmedfawzi
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغاليه سلمي
قصة مؤثرة فعلابما فيها من شرح الحظات الأخيرة في حياة كل منا.
ولكني قرأتها و أنا أنتظر نهايتها التي تتناسب مع العنوان ولكن لم أجدها .
فكيف ما زالت تنفس !!!!


اضيف في 02 ابريل, 2009 02:53 ص , من قبل sky2018
من فلسطين

مقال رائع
ونقل موفق
وبالفعل يجب علينا
ان نعد انفسنا لهذا اليوم
من خلال ان نهيء انفسنا ونحن احياء
على مقابلة هذا الامر
فمثلا اذا اردة ان اقابل مسؤول كبير
فأني اقوم بعدة بروفات قبل الذهاب فماذا سالبس وكيف سأدخل وكيف ساسلم
وكيف اعد الكلمات وكيف وكيف
وهذا امر في الدنيا ولا يوجد اي شبه
بين مقابلة انسان حقير
ومع ذلك نخافه
ونسينا او تناسينا
اننا سنقابل الموت
هاذم اللذات
فما بالنا لا تعد للامر الجلل
والامر الاعظم
ونضع الاسئله ونعد العده
ونستعد ليوم الرحيل
ونتقرب لعلام الغيوب
الرب الرحيم
ونطلب مغفرته ونخاف عذابه
واللهم ادخلنا الجنة بعفوك ورضاك
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018


اضيف في 02 ابريل, 2009 03:06 ص , من قبل hamada198282
من لإمارات العربية المتحدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اختى العزيزة \\ سلمى

ماذا اعددت لدخول القبر سؤال

يهتز لة القلوب لقد قمت بسرد

القصة بكل براعة كانت قصة

مصورة امامنا وعيشناها معكى

لحظة بالحظة

لك لكل التحية اختى على هذة القصة

التى تحمل كثيرا من الرسائل الموجة

تحياتى واحترامى

حمادة


اضيف في 02 ابريل, 2009 03:06 ص , من قبل lesabahbk
من مصر

صديقتى سلمى
ما اجملك وانتى تتكلمين عن الموت
فهو اكتر شئ الانسان يخاف منه
ويجب ان نتذكره دائما فى كل مكان كى لا نتخلى عن ادابنا واسلامنا
اراك دائما بخير وتالق دائم
تقبل مرورى
اخوك احمد ناجى
ادعوك لجديدى


اضيف في 02 ابريل, 2009 04:14 ص , من قبل galalelshikh
من مصر

اختى العزيزة
شكرا لكى على هذه القصة المفيدة القيمة
فمن لم يكن الموت له واعظا فلا واعظ له
دائما نخاف الموت
نخاف لحظة نوضع فيها فى اللحد
لكن الموت هو الحقيقة الوحيدة التى يؤمن بها الكافر قبل المؤمن و يخشاه
كل نفس ذائقة الموت
فصة تلك الفتاة و هى شارحة لتفاصيل الموت و الجنازة و تشيعيها
و توضح كيف سيندم المرء كل الندم على اى لحظة عصى فيها ربه
جزاكى الله خيرا و هداكى و هدى من نحب
لكى منى السلام
جلال


اضيف في 02 ابريل, 2009 04:20 ص , من قبل iyidriy

رائع مانقلتي موضوع يستحق القراءة لاكثر من مرة والتوقف عند العديد من اللحظات المهمه
هكذا تعودت منك المواضيع الجيدة والهادفة املي ان يقرأها الجميع
تقبلي خالص تحياتي
اياد


اضيف في 02 ابريل, 2009 04:51 ص , من قبل ehnmm
من مصر

جزاكى خيرا اختى الحبيبة

ولكن القصة مريعة حقا

فكرت كثيرا فيها فوجدتنى اجد لها نهاية مختلفة

ان تعود للأستيقاظ وتفوق وتندم عما بدر منها

وان لله وان اليه لراجعون

تقبلى مرورى

اينا


اضيف في 02 ابريل, 2009 04:51 ص , من قبل ehnmm
من مصر

جزاكى خيرا اختى الحبيبة

ولكن القصة مريعة حقا

فكرت كثيرا فيها فوجدتنى اجد لها نهاية مختلفة

ان تعود للأستيقاظ وتفوق وتندم عما بدر منها

وان لله وان اليه لراجعون

تقبلى مرورى

اينا


اضيف في 02 ابريل, 2009 05:42 ص , من قبل bashir53
من الولايات المتحدة

بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الفاضله
تعودت على قول اللهم وجهي لك وجهت وظهري لك اسندت واشهد أن لا إللة إلى الله وأشهد أن محمداً رسول الله قبل النوم، ادعو الله بأشياء كثيره، لأنه لا نعلم إذا كنا سنكون أحياء أو أموات في الصباح، على الأقل نكون قد نطقنا الشهاده.
قصه جيده وتذكر الإنسان بأن الموت حق،ولكن التنفس يتوقف مع موت الإنسان كما نعلم، إلا إذا كنتي تقصدين شيئاً أخر.
تحياتي لكي وأرجو لك التوفيق.
منير بشير


اضيف في 02 ابريل, 2009 06:57 ص , من قبل 1st2
من مصر

قصة مؤثرة

وعبرة لمن يعتبر

لكنى مع الغالى أحمد

فى ان الاسم لا يتناسب

مع القصة

تقبلى مرورى

محمد قنديل

رابطة مدونو جيران


اضيف في 02 ابريل, 2009 09:42 ص , من قبل benotsmane
من الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم على سيدنا محمد ،وعلى آله،وصحبه ،وسلم تسليما إلى يوم الدين..السلام عليكم ،ورحمة الله – تعالى- وبركاته إنها قصة مؤثرة-حقا- لأنها تحمل عبرة ،ودرسا لنا جميعا..فلا مفر من الموت قال الله تعالى : "كل نفس ذائقة الموت."؛والموت أمر مألوف مكروه في حياة البشر..مشاهد محسوس لا مجال لنكرانه..واقتضت حكمة الله-عز،وجل-أن يكون هذا الأمر أعظم حقيقة في هذا الوجود..الحقيقة التي تعنو لها الجباه،ويسقط عندها جبروت المتجبرين،وعناد الملحدين ،وطغيان البغاة المتألهين..فلا مهرب منه قال تعالى :"أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة."..وصدق من قال :تأهب للذي لا بد منه**فإن الموت ميقات العباد.
أترضى أن تكون رفيق قوم**لهم زاد ،وأنت بغير زاد؟؟.ملاحظة بسيطة لو كانت خاطرة لكان أحسن..لكن العنوان يغير .."الحلم المؤثر""
وأخيرا أشكرك على المقال لأنه تذكرة "فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين."..أخوك في الله أحمد.


اضيف في 02 ابريل, 2009 10:48 ص , من قبل alkateb63
من فلسطين

جارتي العزيزة سلمى
لقد طرحتي الفكرة الرائعه فعلا !!!
ولن اخفي عليك لقد قابلت رجلاً يعرفه الكثيرين هنا وقد مر بجميع المراحل التي ذكرتي الا انه افاق من الغيبوبه وهم يهمون بغسله على الخشبه فعلاً!!
ثم بعد عامين تكرر نفس الشي واعتقدوا ان اسلم الروح الا انه افاق قبل ان يضعوه بالقبر بخطوات قليلة !!!
والرجل حي يرزق للان واعرفه شخصياً
انها الحياة وعلينا ان نعد لما بعدها0
تقبلي مروري
اختيار موفق
الكاتب
مدونة العربي الفصيح


اضيف في 02 ابريل, 2009 11:06 ص , من قبل belaawham
من المغرب

سلام الله عليك اختي الفاضلة سلمى

بورك فيك وفيما نقلت ياااه قصة تحتوي على الف معنى سام وهادف وهي مراجعة النفس وحسابها وتنقيتها قبل الرجوع الى المولى كي يستطيع المرء اثناء للتحضير للرحيل النطق بالشهادتين وان لا يرى القبر موحشا بل مؤنسا بما قراه من القرآن وحفظه بما فعله من خير وترك لكل شر انها دار البقاء يا ألله ما أحلى لقائك بوجه كريم فعلينا ان نسارع الى مغفرة قبل ان يداهمنا الوقت وهذا ما فهمت من نقلك الرائع بورك فيك وفيما تقدمين لك كامل الاحترام والتقدير ودمت متألقة عالية وجزاك المولى كل الخير

أمة الله**بلا أوهام**


اضيف في 02 ابريل, 2009 11:12 ص , من قبل hs1973

ايتها الاخت العزيزه
نقلتي فابدعتي شكرا لكي
الانباري


اضيف في 02 ابريل, 2009 12:01 م , من قبل semsem080682
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اختى الفاضله قصة مؤثرة

وفيها معانى كثيرة

جزاكى الله كل خير

وادعو الله ان يحسن خاتمتنا

ويرحمنا جميعآ انه ارحم الراحمين

اسأل الله لكى التوفيق

اختك فى الله

مسلمه


اضيف في 02 ابريل, 2009 12:23 م , من قبل 0sadeer
من سوريا

السلام عليكم أختي العزيزة

** أختي سلمى **

الحقيقة .. هذه هي الحقيقة..

لابد للموت أن يفني الدنيا و يفنيا..

اللهم نسألك حسن الخاتمة ..و الفردوس الأعلى من الجنة..

اللهم اجزيها الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...


بارك الله فيكِ و حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ

بكل احترام و تقدير

سدير


اضيف في 02 ابريل, 2009 02:17 م , من قبل draiman
من سوريا

الموت

ذلك الاجل القريب

ذلك الحق

والكأس الذي نتجرعه جميعا اجلا ام عاجلا


د.أيمن


اضيف في 02 ابريل, 2009 06:22 م , من قبل huda71
من الأردن

اختي الحبيبة سلمى

بارك الله فيك على المقال الهادف

فلنبكي على خطايانا قبل ان يبكي

علينا الناس

ولا ندري متى يحين الاجل فلنعمل ليوم لا

ينفع فيه مال ولا بنون الا من أتى الله

بقلب سليم

بارك الله فيك وفي قلمك وفكرك الطيب

ولك كل التقدير والاحترام

اختك هدى
رابطة مدونو جيران


اضيف في 02 ابريل, 2009 08:21 م , من قبل bailerose
من سوريا

عزيزتي

***********

مقال رائع جداً..
بصراحة اقشعر بدني و أنا أقرأ التفاصيل..
كم مخيفة لحظات الموت و كم نحن غافلين عنها..
هدانا الله الى الطريق القويم لتطمأن أرواحنا في مثواها الاخير..

لك تحياتي و حبي


اضيف في 02 ابريل, 2009 08:22 م , من قبل bailerose
من سوريا

عزيزتي

***********

مقال رائع جداً..
بصراحة اقشعر بدني و أنا أقرأ التفاصيل..
كم مخيفة لحظات الموت و كم نحن غافلين عنها..
هدانا الله الى الطريق القويم لتطمأن أرواحنا في مثواها الاخير..

لك تحياتي و حبي


اضيف في 02 ابريل, 2009 08:26 م , من قبل bailerose
من سوريا

عزيزتي

***********

مقال رائع جداً..
بصراحة اقشعر بدني و أنا أقرأ التفاصيل..
كم مخيفة لحظات الموت و كم نحن غافلين عنها..
هدانا الله الى الطريق القويم لتطمأن أرواحنا في مثواها الاخير..

لك تحياتي و حبي


اضيف في 02 ابريل, 2009 08:36 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

ماذا اعددنا لذلك الموقف ..!!

قصتكِ اليوم خيتو سلمى قمة بالروعة

فهي درس لنا لنستذكر ذلك الموقف

جزاكِ الله كل خير

تحياتي

ابو وديع

رابطة مدونو جيران


اضيف في 02 ابريل, 2009 09:49 م , من قبل DOCTORBANAT
من مصر

نسأل الله حسن الخاتمة ونعوذ به من سوء

الخاتمة اللهم ارزقنا قبل الموت توبة

وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيماً

يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

وخذ بأيدينا ونواصينا اليك اخذ الكرام

عليك.

جارتى الكريمة شكر وثناء كبيرين على

رائع مانقلتى لنا من موضوع هام وقصة

بها عبر ومواعظ نسال الله ان يحيى بها

قلوبنا ، فتحياتى لكى وجعل ما قدمتى فى

ميزان حسناتك وبارك الله فيكى .

دمتى موفقة ومتألقة

تحياتى العطرة


اضيف في 03 ابريل, 2009 11:28 ص , من قبل smartman77
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم
الأخت الفاضله
سلمي
نقل موفق للعبرة والعظه ...
بارك الله فيك


اضيف في 03 ابريل, 2009 12:00 م , من قبل bdlhmd61
من الجزائر

اخترت مقالا ممتازا أختي سلمى ،ذكرت كل ما للإنسان بعد وقاته من إجراءات قبل إيداعه مقره الأخيرالذي يجب أن نعد خير العدة من الأعمال الصالحات ونبتعد قدر الإمكان عن الأعمال الطالحة الفاسدة التي تحرق حسنات أعمالنا الصالحة كما تحرق النار الحطب.
لكن ما أسرع ما ننسى بعد حظور النآتم ،تجد الواحد منا قد يأكل لحم أخيه أو يعيش بالحرام أو وأو .والناس كل يوم يرحلون كما وصف مقالك هذا رحلة لا عودة بعدها.
طيبة أختي سلمى دمت لنا نابضة بالحياة،ندعو لك الله أن يرزقك الجنة ويرزقنا جميعا إن شاء الله آمين


اضيف في 04 ابريل, 2009 10:44 م , من قبل tareknoman
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت الفاضله
جزاك الله خيرا علي هذا النقل الهادف وفعلا قصة مؤثرة وفيها العبرة لمن اراد العبرة
دمت بكل خير


اضيف في 06 ابريل, 2009 03:03 م , من قبل karina52
من الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم
جارتي الفاضلة احلام
اسال الله تعالى ان يضع هذاالنقل القيم في ميزان حسناتك
انهاعبرةلكل من يعتبر ان الموت اقرب الينا من حبل الوريد كما قال تعالى
اللهم نسالك حسن الخاتمة يارب
تحياتي لك ومودتي
دمت بود


اضيف في 06 ابريل, 2009 03:54 م , من قبل 2manstory
من الأردن

ما شاء الله على هذه القصه المعبره التي تكون

عبره لكل انسان يعصي ربه شكرا جزيلا على هذا المنقول القيم


اضيف في 09 ابريل, 2009 07:51 م , من قبل rollamignion16
من المغرب

عليكم ورحمة الله وبركاته
الغاليه سلمي
قصة مؤثرة فعلابما فيها من شرح الحظات الأخيرة في حياة كل منا.


اضيف في 10 ابريل, 2009 01:57 ص , من قبل meshmeshaw
من مصر

السلام عليكم

نقل رائع

ولكن العنوان لا يتناسب

مع القصة

لك كل الود والاحترام

(إيمان)


اضيف في 11 ابريل, 2009 01:06 م , من قبل socraat
من الكويت

السلام عليكم ورحمه الله

الاخت /سلمي

ان قصتك رائعه
وهذا حال البعض منا

يترك كل شيء

لاخر الوقت مع العلم
انه لا يدري ما يملك
من وقت بالحباة

فالموت ياتي بغته

وربنا يحسن خاتمتنا جميعا

سعيد صالح


اضيف في 11 ابريل, 2009 09:38 م , من قبل koky9990
من مصر

بارك الله فيك

كم انه مقال اكثر من رائع

يحمل كثير من المواعظ والحكم عن اليوم الذى لا ريب فيه

يوم ات لكل مخلوق على وجه الارض

كما قلتى ماذا اعددنا لهذا اليوم

اللهم قنا فتنه المحيا والممات وفتنه المسيح الدجال وعذاب القبر والنار يارب ا لعالمين

جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك انشاء الله

لك كل التحيه والتقدير

امنيه


اضيف في 12 ابريل, 2009 09:23 م , من قبل njoomel7ob
من الأردن

غاليتي سلمى
بالفعل قصة رائعة ومؤثرة
فالبيب هو من يحاسب نفسه كل يوم عن افعاله لما كنا نحاسب انفسنا بعد فوات الاوان ونحن نعلم باننا لسنا مخلدون على الارض
ارجو من الله ان نكون واياكي ممن يرضى الله عنهم ويغفر لهم
أختك
نجوم الحب
يشرفني زيارتك لمدونتي


اضيف في 16 ابريل, 2009 07:22 م , من قبل nadiagharibi
من سوريا

اللهم اجعل خير عمرنا آخره وخير أعمالنا خواتيمها
الهي أمتنا وأنت راض عنا
هذه ليست قصتها وحدها بالتأكيد ستكون
قصتنا كلنا و نسأل الله أن تكون على الإيمان
سلمت يداك أختي الغالية وأطال الله عمرك
فيما يرضيه
لك تقديري وتقبلي مروري وأنتظر أن تنوري مقالتي الأخيرة بتعليقك :
أحبكم أصدقائي في جيران


اضيف في 25 ابريل, 2009 12:35 ص , من قبل amtalla86
من مصر

السلام عليكم ماشاء الله قصه مؤثره بل حقيقه مؤثره جدا فالموت هو الحقيقه الوحيده في حياتنا الهم احسن خاتمتنا


اضيف في 26 ابريل, 2009 04:37 ص , من قبل kemo20
من مصر

مدونتك فى منته الجمااااااااااااااال والروعه
اخوك كيكو ودى مدونتىhttp://kemo20.jeeran.com/10/


اضيف في 28 ابريل, 2009 04:30 ص , من قبل engfairouz
من المملكة العربية السعودية

نقل قيم اختى الفاضلة به موعظة وتذكرة
اللهم احسن خاتمتنا
امة الله engfairouz
صاحبة مدونة " احدث نفسي "


اضيف في 20 مايو, 2009 09:18 م , من قبل rababdarwech
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

والله لا اجد حرفا انطق به غير ان لله وانا اليه راجعون كيف ينطق لسانى يوما حرفا يزل عبد من عباد الله وسأكون انا المزلوله بين يدى ربى لن يقف اب او اخ يدافع عن افعالى بل انا التى سأحاسب ياالله كم كنت اخشى الظلام ونهايتى قبر وتراب كم كنت اشتكى من الوحده ونهايتها لى لااجد غير اشهد ان لااله الا الله وان محمد رسول الله يارب امنحنى حسن الخاتمه

آمه الله رباب درويش




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية